أحمد عيسى بك

184

معجم الأطباء

منير وخلق سواهم وتوفى يوم السبت سابع عشر ذي القعدة سنة 685 ه بالقاهرة ودفن بباب النصر ( شذرات الذهب ج 3 ص 512 ) . خليل بن أحمد بن خليل بن أحمد بن شجاع الشيخ العلامة عز الدين بن الشيخ شهاب الدين الحمصي الأصل الحلبي المولد والمنشأ القسطنطينى الشافعي المشهور بابن النقيب - ولد في يوم الجمعة عاشر المحرم سنة 900 ه قرأ القرآن على عدة وحفظ ألفية ابن مالك وكافية ابن الحاجب وفرائض الرّحبى والياسمينية في الجبر والمقابلة واشتغل في الميقات على الشيخ محمد الحيّاك ثم على البدر السيوفى في العربية فقرأ الجرومية وتصريف الغزّى ومتن الجغمينى ثم قرأ على الشيخ على السرمينى في الفرائض والحساب ثم فتر عن الطلب قليلا ثم تحركت همته للطلب فسافر إلى القاهرة ماشيا في غير زاد في سنة 924 ه واشتغل بها في الفرائض والحساب والميقات والهندسة والموسيقى والطب على الشيخ أحمد بن عبد الغفار وعلى الشيخ شمس الدين محمد الهنيدى المصري الفلكي في الفلك ثم عاد إلى حلب بعد سنتين فقرأ على ابن السفيرى الشافية لابن الحاجب وعلى ابن سعيد الشمسية في المنطق وشرحها للقطب وسمع عليه الطوالع وعلى منلا موسى وعلى منلا زاده في الحكمة وقدم دمشق سنة 928 ه فتصدر بالجامع الأموي وانتفع الناس به ثم سافر إلى الروم ودخل دمشق ثانيا سنة 954 ه ثم سافر منها إلى مصر ثم رجع إلى إسلامبول سنة 965 ه وتقرب من بعض كتاب الديوان فأثرى منه وعرض عليه أن يكون له علوفه مرارا فأبى فقوى فيه الاعتقاد وممن أخذ عنه البرهان بن مفلح وولده القاضي أكمل واجتمع به بالقسطنطينية في سنة 65 ه وكان له يد طولى في الحكمة والهندسة والطب اشتهر به وعالج بعض الأكابر فبرأ من مرضه فاشتهر وصارت معيشته منه ونظم ونثر وألف رسالة على الحمدلة ورسالة في الحساب ورسالة في الهيئة وجمع في خواص الحروف شيئا وادعى حل الزايرجة السنية وشرح قصيدة أبى السعود التي أولها أبعد سليمى مطلب ومرام وله يمدح القصيدة